التعينات في العراق
تعيش شريحة الخرجيين في العراق حالة اهمال واحباط ويأس بعد ان اصبح امر التعيين والوظيفه في العراق حلم وهاجس عند كل من تخرج ويحمل شهاده دراسية معاناة الشباب العراقي وهمومهم لا تنتهي فنسبه كبيره منهم يعانون من البطاله والفقر فيطرقون ابواب الوزارات كل يوم والدوائر الحكومية حاملين معهم شهاداتهم ومؤهلاتهم الدراسيه و العلميه التي وصلوا اليها الكثير منهم ارتضو لانفسهم العمل في اعمال متواضعه ومجهده بعد ان فقدوا اي بصيص امل من وظيفه يرتزقون منها ويطبقون كل ماتعلموه في دراستهم على ارض الواقع المتابع لمسألة التوظيف في العراق يلاحظ ان توزيع بين تيارين تيار تسيطر عليه الاحزاب المتنفذه والتي تستحوذ على وظائف مرموقه في الوزارات والدوائر الحكوميه بغض النظر عن كفاءات من يوظفونه ومن مؤهلاتهم اما التيار الاخر فهو تيار من دافعين الرشاوي حيث يتم شراء الوظائف من شخصيات تعجل صدور كتاب التعيين لمن يدفع اكثر وامام هذه الاطراف يقف السواد الاعظم من الشباب مما لا يجد فرصة عمل يبني من خلالها مستقبله ويحقق احلامه في ان يكمل نصف دينه ويمتلك بيت يأويه هو وعائلته ويجري مراقبون ان الحل الامثل يكمن في ايجاد عداله في توزيع الوظائف استناد الى الحاجه الى النخصيص المعيين ومدى كفاءة المتقدم للوظيفه وترتيب المتاهلين في المعادلات حسب تاريخ تقديمهم للتوظيف
تعليقات
إرسال تعليق